الثلاثاء , 01 سمتبمر 2026 - 2:22 مساءً

إزدهار عبد الحليم: سيرة كاتبة تُحيي التراث وتنسجُ الذاكرة الثقافية

صورةُ غلافِ روايةِ الكاتبة

صورةُ غلافِ روايةِ الكاتبة

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

تُجسّد الكاتبة والناشطة الثقافية إزدهار أحمد عبد الحليم كيلاني نمطًا إنسانيًا وأدبيًا يتخذ من القراءة والإصرار مدرسةً حية؛ فمنذ أن اضطرتها الظروف الصحية للتوقف عن مسار التعليم النظامي عقب المرحلة الإعدادية (1979-1980)، اتخذت من الكتاب رفيقًا ودليلًا، مستغلة وقتها في المطالعة واكتساب المهارات الذاتية، مما صقل شغفها وسردها للقصص والحكايات الشعبية.

 

المسيرة الأدبية والإنتاج الفكري

انطلقت مسيرتها الأدبية في النشر العريض عام 2020 عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث نشرت خواطرها وأحاديث الأجداد التي حظيت بإقبال واسع واهتمام لافت. وتكلل هذا الشغف بصدور مؤلفاتها الشائقة:


 

  • "أحاديث من التراث" (2024): إصدارها الأول الذي تناول القصص الشعبية والعادات والتقاليد القديمة للمجتمع المحلي، بهدف صونها من الاندثار.

 

  • "مِلحَةٌ وذابَت" (2025): عملها الروائي الصادر عن دار سهيل عيساوي للنشر والموجّه للناشئين؛ يستعرض عبر حبكة إنسانية عميقة قضايا الذاكرة والهوية والصوت والمرأة، معالجًا التحولات الاجتماعية عبر رحلة بطلتها "لبنى" ووالديها "أحمد وفاطمة"، حيث نالت الرواية احتفاءً ونقدًا تأويليًا أشاد ببراعة توظيف التراث وتحويل الألم والغياب إلى أثر إنساني مستدام.

 

العضويات والنشاط المجتمعي

تنشط الكاتبة إزدهار عبد الحليم في عدد من المؤسسات والمنشورات الثقافية، ومنها:

 

  • عضوية اتحاد الكتاب الفلسطينيين "الكرمل 48".

 

  • المساهمة الكتابية كعضو في جريدة "شذى الكرمل".

 

  • عضوية جريدة "الحديث" الأسبوعية.

 

الخبرات والأنشطة التطوعية

تتقاطع تجربة الكاتبة مع العمل العملي والتطوعي، حيث عملت سابقًا في الخدمات السكرتارية وتقديم الخدمات الإدارية وفحص الملفات، واستثمرت مهاراتها في تنظيم الفعاليات الثقافية واللقاءات التفاعلية داخل قرية منشية زبدة  وخارجها. تشمل أنشطتها إقامة لقاءات مع طلاب المدارس الابتدائية والنوادي النسائية لنقل التراث وتعزيز الوعي الثقافي للأجيال الصاعدة، وحازت لقاء مشاركاتها وإسهاماتها الأدبية على العديد من شهادات التقدير والجوائز المحلية.

 

×